السيد حامد النقوي

113

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليه و آله و سلم ثابت نشود و تسليم و قبول نمايند و در نهايت وضوحست كه هر گاه اتفاق چهار صحابه از ارباب شورى براى امر خلافت حسب ارشاد خليفهء ثانى كافى شود و هر كرا از ارباب شورى براى خلافت تعيين و اختيار نمايند بالقطع و الحتم حق صريح و صدق نصيح باشد خبرى كه مسلم اين حضرات باشد بالاولى حتما و جزما حق و صدق خواهد بود پنجم آنكه قاضى عياض در شفا بعد عبارت سابقه متعلق بقطعيّت انشقاق قمر گفته و كذلك قصة نتبع الماء و تكثير الطعام رواها الثقات و العدد الكثير عن الجمّاء الغفير عن العدد الكثير من الصحابة و منها ما رواه الكافّة عن الكافّة متصلا عمّن حدّث بها من جملة الصّحابة و اخيارهم ان ذلك كان فى مواطن اجتماع الكثير منهم فى يوم الخندق و فى غزوة بواط و عمرة الحديبية و غزوة تبوك و امثالها من محافل المسلمين و مجمع العساكر و لم يؤثر عن احد من الصحابة مخالفة للراوي فيما حكاه و لا انكار لما ذكر عنهم انهم رووه كما رواه فسكوت الساكت منهم كنطق الناطق إذ هم المنزهون عن السكوت على باطل و المداهنة فى كذب و ليس هناك رغبة و لا رهبة تمنعهم و لو كان ما سمعوه منكرا عندهم غير معروف لديهم لانكروا كما انكر بعضهم على بعض اشياء رووها من السنن و السّير و حروف القرآن و خطأ بعضهم بعضا و و همه فى ذلك مما هو معلوم فهذا النوع كلّه مما يلحق بالقطعىّ من معجزاته لما بيّناه و ايضا فان امثال الاخبار التى لا اصل لها و به نيت على باطل لا بد مع مرور الازمان و تداول الناس و اهل البحث من انكشاف ضعفها و خمول ذكرها كما يشاهد فى كثير من الاخبار الكاذبة و الاراجيف الطارية و اعلام نبيّنا هذه الواردة من الطريق الآحاد لا تزداد مع مرور الزمان إلا ظهورا و مع تداول الفرق و كثرة طعن العدوّ و حرصه على توهينها و تضعيف اصلها و اجتهاد الملحد على اطفاء نورها إلا قوة و قبولا و للطاعن عليها الاحسرة و غليلا و كذلك اخباره عن الغيوب و انباؤه بما يكون و كان معلوم من آياته على الجملة بالضرورة و هذا حق لا غطاء عليه و قد قال به من ائمتنا القاضى و الاستاذ ابو بكر و غيرهما رحمهم اللَّه و ما عندى اوجب قول القائل ان هذه القصص المشهورة من باب خبر الواحد إلا قلة مطالعته للاخبار و روايتها و شغله به غير ذلك من المعارف و إلا فمن اعتنى بطرق النقل و طالع الحديث و السّير لم يرتب فى صحة هذه القصص المشهورة على الوجه الذى ذكرناه ازين عبارت ظاهرست كه قصه نبع ماء و تكثير طعام چون آن را ثقات و عدد كثير از جماء غفير از عدد كثير صحابه روايت كرده‌اند لذلك قطعيّت و حتميت حاصل نموده است پس بعد استدراك اين افادهء باهره و مقالهء زاهره و حصول اطلاع بر اسماى مباركه علماى ثقات عالى مقام و تابعين اثبات اولى الاحترام و عدول صحابهء كرام كه روايت حديث طير از جناب خير الانام عليه و آله آلاف التحية